الأسرة والطفلتنمية بشريّة

كيف أعزز ثقة طفلي بنفسه

كيف أستطيع أن أعزز ثقة طفلي بنفسه

كيف أعزز ثقة طفلي بنفسه

إن تقوية ثقة طفلك بنفسه هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتقك، حيث أنها في نهاية المطاف هي حجر الأساس لمستقبله.

يجب أن نعلم أطفالنا المهارات الأساسية في الحياة و النهوض بعد الوقوع.

ينبغي أن يكون هدفك هو العمل على أن يطور طفلك ثقته بنفسه و أن يكون فخوراً بجذوره الثقافية و أن تكون لديه المقدرة على التغلب على التحديات الحياتية.

كيف أستطيع أن أعزز ثقة طفلي بنفسه

أعرض عليك فيما يلي 10 طرق سهلة لزيادة ثقة طفلك بنفسه:

 

  • محبته دون شروط

ستزداد ثقة طفلك بنفسه بشكل كبير إذا شعر بحبك له بغض النظر عن نقاط قوته أو ضعفه و بغض النظر عن كثرة لعبه أو الأشياء التي يستطيع إنجازها.

إذا أردت توبيخه فيجب أن توضحي له بأنك تكرهين الفعل الذي قام به و لا تكرهينه هو شخصياً.

  • إعطاؤه الاهتمام

يجب أن يكون لديك وقت مخصص لطفلك ليشعر أنه مهم بالنسبة لك. تخصيص بعض الوقت له يزيد من ثقته بنفسه بشكل كبير لأنه يشعر بأن له قيمة. على سبيل المثال يمكن إطفاء جهاز التلفزيون للإجابة على سؤال يطرحه. و إذا كنت مشغولة فأفهميه ذلك بطريقة لطيفة. مثلاُ دعيه يقول لك ما يريد ثم قولي له يجب علي الآن فعل كذا و كذا و لا تخيبي أمله بعدم الاستماع إليه.

  • تعليمه عدم تجاوز الحدود المرسومة له

ضعي له بعض القواعد التي يستطيع استيعابها. مثلاً أن يضع ملابسه المتسخة في سلة الملابس و لا تسمحي له بإلقائها على الأرض. إن علمه بأنه يوجد قواعد يجب الالتزام بها و عدم تجاهلها يمنحه الشعور بالأمان و الثقة. ربما يتطلب الأمر عدة محاولات و لكن بعد ذلك سيتعود الطفل على ذلك. كوني واضحة و لا تتساهلي في تطبيقه للقواعد و قولي له بأنك واثقة بأنه سيفعل الشيء الصحيح.

  • تعويده على المبادرة بنفسه

اتركي طفلك يتلمس طريقه بنفسه، مثلاً أن يجرب طعاماً جديداً أو أن يقود الدراجة، حتى مع احتمال فشله في المحاولة. لا توجد فرص للنجاح دون مخاطرة. دعي طفلك يجرب بنفسه في حدود معينة و لا تسارعي إلى مساعدته. إذا أردت مساعدته في كل شيء فإنك ستقوين الاتكالية لديه و تضعفين ثقته بنفسه.

  • السماح له بارتكاب الأخطاء

من الطبيعي أن يقوم طفلك بارتكاب الأخطاء. و هذه الأخطاء هي تجارب ذات قيمة لبناء ثقته بنفسه. إذا وقع الصحن من يده فلا توبخيه و إنما علميه كيف يمسك به بطريقة صحيحة في المرة القادمة. إذا فعلت ذلك فأنك لا تتسببين بالإضرار بشخصيته و هو يتعلم بذلك أن ارتكاب الأخطاء أمر لا يخلو منه أحد. و إذا ارتكبت أنت بنفسك أحد الأخطاء فاعترفي بخطئك. الاعتراف بالخطُأ فيه رسالة قوية لطفلك و هو يتعلم منه التصرف بشكل أفضل عندما يرتكب أخطاءاً في حياته.

  • الثناء على تصرفاته الإيجابية

كل شخص يتأثر بالتشجيع. عبري له عن سرورك بأفعاله الإيجابية، قولي لوالده مثلاً بأنه نظف الخضار اليوم للعشاء. قومي بالثناء عليه مع ذكر تفاصيل العمل الذي قام به. سيشعره ذلك بالاعتزاز و يرفع من معنوياته.

  • حسن الإصغاء إليه

إذا أراد طفلك الكلام فاستمعي إليه. يجب أن يعلم أن أفكاره و مشاعره و أمانيه و آراءه لها أهمية.

  • تجنب المقارنة

التعليقات مثل “لماذا لا يمكنك أن تصبح مثل أختك” أو “لماذا فلان أفضل منك” تبعث على الخجل و الحسد و الكره. حتى المقارنات الإيجابية كقولك له “أنت أفضل من فلان” ينبغي تجنبها.

  • التعاطف معه

إذا كان لطفلك شعور بخيبة الأمل عندما يقارن نفسه مع أصدقائه أو إخوته كأن يقول “لماذا لا أستطيع أن أسبق فلاناً في الجري” فتعاطفي معه و أظهري له مواطن قوته و قولي له مثلاً “صحيح أن فلاناً سريع في الجري و لكنك أنت تستطيع رسم صور رائعة” و بذلك يتعلم أن لكل إنسان مواطن ضعف و مواطن قوة و أنه ليس من المطلوب أن يكون الإنسان كاملاً.

  • التشجيع

يحتاج كل طفل إلى التشجيع من والديه. و التشجيع هو الاعتراف بالإنجازات الصغيرة التي يحققها و ليس فقط بالنجاحات الكبيرة.

يوجد فرق بين المدح و التشجيع. المدح يتعلق بالعمل نفسه (أحسنت، لقد استطعت الصعود إلى نهاية السلم) بينما التشجيع يتعلق بالشخص (أنا فخور بك). في المدح يشعر الطفل بأنه جيد فقط إذا استطاع إنجاز مهمته على أكمل وجه، بينما في التشجيع يشعر بأنه جيد في كل محاولة يحاولها.

كثرة المدح لها آثار سلبية فهي تضعف الثقة بالنفس و تجعل الطفل متعلقاً دوماً بمدح الآخرين بينما التشجيع يبعث الطفل على الشعور بالارتياح و يعزز ثقته بنفسه.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق