الأسرة والطفل

كيف أختار الزوج الصالح ؟

كيف أكون زوجاً مثاليّاً ؟

  •  في هذه الحياة يسعى الناسُ للسعادة ومن السعادة “الاستقرار الأسري” بإنشاء أسرة بنيانها الرجل الصالح و المرأة الصالحة و الخوف من الفساد سواءً للمرأة أو الرجل.
  • إن الزواج رباط مقدس بين الزوجين، يؤلف بينهما، في دروب المعيشة المتشابكة، فالزوجة الصالحة هي التي تعين زوجها على الخير وتدفع به للالتزام،. وكم من الزوجات يعانون من أزواجهنّ، فهذه تقول: زوجي لا يصلي ولايصوم، وتلك تقول: زوجي ذو خلق سئ ينظر ويسمع الحرام، وثالثة تقول: زوجي مُقصّر في عبادته ويهينني ويضربني …. كما أن الزوج الصالح من يعين زوجته على الخير والصلاح في لباسها وتصرفاتها جمعاء ويحافظ على كرامتها.

كيف أختار الزوج الصالح ؟

إذا أصبحت الفتاة في سنّ الزّواج تحتار في قرارها الذي سيجمعها برجل واحد في مستقبل حياتها، فلكي تبني علاقةً ناجحةً، وأسرةً مُتماسكةً، وأبناءً سُعداء فإنّها لا بد أن تأخذ وقتاً كافياً لتصل إلى قرار صائبٍ غير مُتسرّع. اختيار المرأة للرجل يهدف إلى سدّ حاجاتها الفطريّة، وتنشئة أسرة تقوم على أساس المودّة والرّحمة ؛

و اختيار المرأة للرّجل حقّ من حقوقها فيجب النظر إلى الخُلُق والتديّن والالتزام في دين الرّجل وأخلاقه ومنزلته بعلمه ودينه ،لأنّه كلّما ازداد دينه وخُلقه وقربه من الله ازداد اهتمامه بزوجته وأبنائه وعنايته بهم  وحفظه لحقوقهم، أما إذا كان الزوج عكس ذلك فإنه سيظلم زوجته ويتعدّى على حقوقها ولم يُحسن معاشرتها، مما يؤدي لفساد الأسرة ،

و لذلك حثّ عليه الصّلاة والسّلام على تزويج صاحب الدين والخلق بقوله: (إذا خَطَب إليكم مَن تَرْضَوْنَ دِينَه وخُلُقَه فزَوِّجُوه، إلا تفعلوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ)

ذلك لأنه من ضيّع حق الله عز وجل فهو أشد تضييعا لحق من دونه من الناس ومنهم الزوجة والأولاد

فالحديث إشارةٌ إلى وجوب مُراعاة الدين والخُلق عند الرّجل إذا طلب الزّواج؛ لأن ذلك موطن لمُراعاة حقوق زوجته والحفاظ عليها،

صفات الرجل الصالح أو المثالي للزواج :

كيف أختار الزوج الصالح ؟

  1. الدين: يجب اختيار الزوج صاحب الدين، والقادر على الحفاظ على دينه، وصلاته مهما عاكسته الحياة
  2. الرّجل الذي يعرف الله لن يظلم ولن يهين الزوجة سواء أحبّها أو كرهها،
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم )
  3. الخلق الحسن: لكونه قدوةً لأولاده، فلا يتلفظ بألفاظ بذيئة أو تصرفات مشينة
  4. أن يكون الزوج مستعدّاً للزواج اقتصادياً، واجتماعياً، ونفسياً، وصحياً؛ بحيث يكون قادراً على إعطاء الزّوجة جميع حقوقها دون نقصان.
  5. تأمين الحاجات الضروريّة للأسرة من مأكلٍ ومشرب ومسكن ولو بالحد الأدنى منها، ويرجع ذلك للعرف المتبع
  6. الوضع المادي: وجود تكافؤ أو تقارب في المستوى المادي بين الزوجين؛ حتى لا تختلف الإمكانيات المادية،
  7. من أخلاق الزوج الصالح أن يكون أميناً، وأن لا يهين زوجته،
  8.  أن يكون قادراً على توفير الأمان والراحة لزوجته ولأولاده
  9. اختيار الزوج من أسرة مشابهة في العادات والتقاليد يقلل من المشاكل التي قد تحدث.
  10. التوافق في التعليم بين الزوجين ؛ فعند اختيار الزوج المساوي للزوجة في التعليم، أو أعلى منها بقليل يكون ذلك أفضل لتتوافق معه فكرياً فتقلّ المشاكل.
  11. التقارب في العمر؛ ليكون هناك توافق فكري أفضل بينهما
  12. الشكل الخارجي: لا بُدّ من تقبل الشكل الخارجي للزوج، وحُسن الخِلقة المقصود أن يكون مظهره مقبولاً ووجود لباقة لديه في التعامل، و النظافة الشخصية والأناقة ؛ كي تحبّه زوجته وتتقبّله
  13. الصدق: فالإنسان الصادق يحظى بعلاقة زوجيّة سعيدة بعيدة عن المشاكل
  14. القدرة على تحمل المسؤولية تجاه زوجته و أولاده في المستقبل.
  15. التفاهم: من أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في الزوج
  16. أن يكون الرجل متصفا بالكرم غير بخيل
  17. الأمانة: فالزوج الأمين يعلم أنّ زوجته أمانة لديه فيحافظ عليها ويوفر لها الأمان والراحة
  18. أن يتحلّى بالمرح و حس الفكاهه ولا يكون جديّاً في كل الأوقات
  19. أن يتحّلى بالصبر والحلم , فيجب أن يتحلّى بالهدوء والتعامل بحكمة مع الأمور بعيداً عن العصبيّة والضرب
  20. الإخلاص:من أهمّ الصفات التي تجعل الرجل عظيماً
  21. الوفاء بالوعد مع زوجته.
  22. احترامها وتقديرها وتجنّب إهانتها إو هدر كرامتها خاصة أمام الآخرين أو أمام أولادها لأنها عظيمة في عيونهم فلا  يؤذي مشاعر الزوجة ويجرحها
  23. العصبيّة والمزاج المتعكّر والوجه المكفهر يجب أن يكون متجنّباً لها قدر المستطاع
  24. تأدية كافة الحقوق إلى الزوجة بحب واحترام و الوقوف إلى جانبها في الأوقات الصعبة مثل: أوقات الحمل، والتعب، والمرض، و عدم تحميلها أكثر من طاقتها ومعاونتها في أمور المنزل وأعمالها
  25. تربية الأبناء على المنهج السليم وتخصيص جزء من وقته لهم
  26. شكر الزوجة على وجودها في حياته وعلى إدارتها الجيّدة لأموره.
  27. تقديم الهدايا لها بين الحين والآخر والكلمة الطيبة بين الفينة والأخرى.
  28. حل المشاكل التي تحدث بينهما دون إفشاء السر للآخرين
  29. إشعار زوجته أنّها أهم وأجمل امرأة في عينيه ,المرأة بطبيعتها تشعر بالحب والأمان عند معرفتها بمشاعر زوجها تجاهها.
  30. التواضع والبعد عن الكبر والخيلاء
  31. الحنان، والعطف بزوجته وأولاده
  32. الحذر من الغيرة المرضيّة اتجاه الزوجة، التي تؤدي إلى الشك وضياع الأسرة
  33. إذا أرادت الكلام يعطيها الفرصة و يصغي إليها.

نصيحة لمن تريد الزواج:

وقبل هذا كله ومعه ينبغي التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء واللجوء إليه سبحانه أن ييسر لك أمرك و يعينك على حسن الاختيار ويلهمك رشدك ، ثم بعد بذل الجهد واستقرار رأيك على شخص بعينه يُشرع لك استخارة الله عز وجل  ثم التوكل عليه بعد استنفاذ الجهد فهو نعم المعين سبحانه .

نسأل الله العلي القدير أن ييسر لك أمرك ويلهمك رشدك ويرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة إنه ولي ذلك والقادر عليه .

شاهد أيضاُ: كيف أختار الزوجة الصالحة ؟

تقييم المقالة

تقييم المستخدمون: 1.75 ( 1 أصوات)
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *