صحتك بالدنيا

القوة الشفائية للعسل

فيه شفاء للناس

لقد استخدم الإنسان العسل منذ العصر الحجري كمادة  للتحلية فما هي القوة الشفائية للعسل.

اليوم نعرف أن العسل يحتوي على أكثر من 180 مادة.

نحن نحب العسل لأنه حلو المذاق و لكن فائدته ليست في كونه مادة غذائية ذات طاقة عالية فحسب و إنما تكمن بالدرجة الأولى في أن الله قد أودعه قدرة شفائية عالية.

يعيق العسل نمو الكثير من أنواع الجراثيم و الفطريات و قد اقتنع العلم الحديث أخيراً بفوائده الصحية و أصبح من المعروف استخدامه حتى في المستشفيات لعلاج الجروح من خلال وضعه عليها بشكل مباشر.

 

أثبتت الدراسات العلمية أن المواد المختلفة التي يتكون منها العسل تكمل بعضها البعض بطريقة مذهلة. تأثير القوة الشفائية للعسل هو تأثير متكامل و هو يعتبر من أهم المواد المرممة للأنسجة.

  • إن سر العسل يكمن في تركيبة محتوياته.
  • فهو من الناحية الفيزيائية الكيميائية يعتبر مادة سكرية تحتوي على حوالي 80% سكريات مثل سكر الفواكه و سكر العنب و حوالي 20% ماء و على المواد التالية بنسب أقل و لكن تأثيرها لا يستهان به: كالسيوم، مغنيزيوم، صوديوم، فوسفور، كبريت، نحاس، حديد، فلوريد، بالإضافة إلى البروتينات و الإنزيمات و الفيتامينات و الأحماض الأمينية .
  • و يحتوي أيضاً على ما يقرب من 120 من المواد العطرية و هي المواد التي باختلافها يختلف طعم العسل و ذلك تبعاً لاختلاف النباتات التي يجني منها النحل الرحيق. و يمكن تحديد المنطقة التي تكون فيها بناءاً على حبوب الطلع التي يحتويها.

* فائدة أخرى من فوائد العسل: هي تأثيره المضاد للجراثيم و الالتهابات.

فبالإضافة إلى استخدامه في علاج الجروح فهو يساهم في رفع القدرات النفسية و الجسدية

و يخفف من آثار الزكام و مشاكل المعدة و الأمعاء و أمراض الكبد

و يساعد على شفاء الأمراض الجلدية و غيرها من الأمراض.

القوة الشفائية للعسل

يستطيع العسل التغلب على حوالي 60 نوعاً من الجراثيم و منها المكورات العنقودية الذهبية الخطيرة و منها أيضاً الجراثيم المستعصية على العلاج بالأدوية. و يتم في كثير من المستشفيات استخدام ضمادات تحتوي على العسل لعلاج الجروح. و يعتقد العلماء أن تأثير العسل المضاد للجراثيم يرجع إلى الإنزيمات التي ينتجها النحل. كما أن نسبة السكر العالية فيه تؤدي إلى سحب الماء من الجراثيم مما يؤدي إلى هلاكها. و من المواد المهمة التي يحتويها العسل هو ماء الأكسجين الذي له أيضاً تأثير في مكافحة الجراثيم. و لا يخفى علينا أيضاً استخدامه المتزايد في تركيب المستحضرات التجميلية و ذلك بسبب فعاليته في علاج الحبوب و النمش و المشاكل الجلدية بشكل عام و أثره على نعومة الجلد.

إن من الأشياء التي لا يعلمها كثير من الناس هو أن الحرارة المرتفعة تقضي على المواد المضادة للجراثيم التي يحتوي عليها العسل و لذلك لا ينبغي تسخين العسل إلى أكثر من 40 درجة مئوية لأن معظم المواد الشافية ( القوة الشفائية للعسل ) ستفقد تأثيرها. كما أن الضوء و التخزين لمدة طويلة يؤثران سلباً على خواصه المضادة للجراثيم. أما بالنسبة للأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة فينبغي توخي الحذر في إعطائهم العسل لأن نظام المناعة لديهم لم يكتمل بعد و يمكن أن يتأثروا ببعض الشوائب التي من المحتمل أن تكون موجودة في العسل.

و بالمجمل فأن العسل هو مادة ذات قيمة غذائية عالية و هو البديل الصحي للسكر بالإضافة إلى كونه دواءاً لكثير من الأمراض. و في ضوء ذلك يزداد فهمنا للآية الكريمة “يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس”

شاهد أيضا الفوائد الكثيرة للزنجبيل من هنا فوائد الزنجبيل

تقييم المقالة

تقييم المستخدمون: 4.13 ( 2 أصوات)

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “القوة الشفائية للعسل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق