منوعات اسلامية

إطمئنان القلب و حلاوة الإيمان في الإسلام

يظل القلب كالشجرة المورقة ، مادام يسقيها الإيمان ، فيتعمق في الصدر وتمتد جذوره ،

وهي حقيقية معنوية يجعلها الله في قلوب الصالحين من عباده ،

وحلاوة الإيمان هي التلذذ بالطاعات ، وتحمل المشاق والصعوبات ، من أجل رضى الله ورسوله ،

* يسعى العبد إلى العمل الصالح طلباً للثواب في الآخرة ، مع إحسان طريقه في الدنيا وأخذ حقه منها.

ومن ذاق طعم الايمان قال: “رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد عبده ورسوله” .

حلاوة الإيمان

والحفاظ على حلاوة الإيمان يكون

  • بدوام المسلم على الطاعات
  • وإكثاره من النوافل
  • وترتيله للقرآن الكريم
  • وسعيه الجاد لخدمة خلق الله فهي خدمة لله
  • وإيثاره الآخرين على نفسه
  • ومساعدة المحتاجين ، وإطعام المساكين
  • والصيام بما يقدر عليه

ثمار الطاعة والإبمان

  • فإذا أطاع الله عزّ وجل استحل النور بقلبه
  • وصارت جنته في صدره

فإذا مشي مشى مطمئناً ، وإذا مسته المصائب صبر غير جزوعاً ، فيقترب من الله ويخشع له ويتذلل ،

فيشعر أنه الضعيف أمام الله الخالق العظيم ، فترتاح نفسه ، لأنه يعلم علم اليقين ، بأن الله وحده قادر ، والخلق ليسوا بقادرين..! فيبتعد عن لذات الدنيا وشهواتها ، ونعيمها الزائف ، ويطلب محبة الله ، ومحبته أهم صفات المؤمنين ،

وكذلك محبة رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم- ، فلا تعلو عليهما أي محبة ، لا في المال ولا في الأولاد فكلاهما زينة الحياة الدنيا ، والآخرة خير وأبقى ،

وحب الله تعالى دليل الآخرة ، وهي مقدمة على محبة النفس والوالد والوالدة والناس أجمعين ،

قال صلى الله عليه وسلم: ” لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”.

إطمئنان القلب و حلاوة الإيمان في الإسلام

وهذه المحبة تستلزم الاستجابة لأمر الله ، والبعد عن نواهيه لقوله تعالى: “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله” ،

وهناك العديد من الأمور التي تحبب المسلم في الله ، وينال حلاوة الايمان في صدره :

1- كأن يداوم على ذكر الله بالقول والعمل والقلب

2- ويجالس الصادقين المحبين لله ،

3- ويباعد بينه وبين ما يبعده عن الله تعالى ،

كيف يكون العبد محباً لرسول الله تعالى

1- يجب أن يكون الرسول قدوته في كل أمر

2- ويتبعه بما قال وعمل وصدق

3- التخلق بأخلاقه والتأدب بأدبه

4- ونصر سنته والعمل بها واتباعها ، والاطلاع على سيرته

5- ومعرفة تاريخه وأخباره ، والدفاع عنه بالقول الحسن

6- دفع الأخرين لاتباع هديه.

ومن الأمور التي تحلي الإيمان في الصدر 

الابتعاد عن ذكر عيوب الناس ، وذكر محاسنهم ، والتماس العذر لهم عند وقوع الخطأ ،

وترك الحقد والحسد لما أنعم الله تعالى على الأخرين ،والسؤال عن حالهم

وعيادة المريض منهم ، وتهنئتهم في المسرات و الأفراح ،والوقوف إلى جانبهم في السراء و الضراء ،

والدعاء لهم في الغيب ، والمبادرة بالتحية و السلام والابتسامة

ونصرتهم عند وقوع الظلم ، والدفاع عن حقوقهم ،

فتحلو حياة العبد المؤمن المسلم ، فيكون خلوقاً طائعاً عابداً طاهراً نقياً ، ويفوز برضى الله ورسوله ، وتغرس بذرة حلاوة الإيمان في قلبه.

تقييم المقالة

تقييم المستخدمون: 4.5 ( 4 أصوات)
الوسوم

رأيان على “إطمئنان القلب و حلاوة الإيمان في الإسلام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق